الشريط الاخبارى

اهلا وسهلا بكم

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

احزاب الأمه هل تزيح الغمة؟

الليبراليين والعلمانيين والوفد والاسلاميين متمثلين فى الاخوان والسلفيين والاتهامات المتبادلة بين كل الاطراف ما بين تحفظ السلفيين وبين تخوف العلمانية والليبراليين وبين حذر الاخوان والاتهامات الموجهة الى الاخوان بانهم يطمعون فى الحكم فقط وبأي ثمن واى وسيلة 
الليبراليين متمثليين فى الوفد تحالفوا مع الاخوان بما اسموه وباقى الاحزاب بتحالف القوى الوطنية ثم انسحبوا عندما لم يجدوا غايتهم مع الاحزاب الوطنية بما فيها حزب الحرية والعدالة (الاخوان المسلمون) وعلى عكس سير الاحداق تم توجيه التهمة الى الاخوان بانهم من انسحبوا حتى ينشروا خبرا مسربا على حد زعم الوفديين بانهم يؤيديون الفكر الليبرالى حتى يصلوا الى الحكم والى الحكومة منتشرين ومتوغلين ...
افكار الوفديين مقبولة وانكار الاخوان مقبول ولكن الشعب يصدق القول لمن؟
ويفكر فى ترشيح من؟
الوفد راى ان التحالف مع القوى الوطنية لن يفيد بل سيقلل فرص الحزب فى الحصول على نسبة كبيرة فى اول انتخابات تشهدها مصر بعد الثورة وبالتالى لن يصب فى مصلتحه التحالف المزيف المزمع من اجل مواجهة الفلول المتواجد الى الان , وبدلا من ان يكمل التحالف  اكمل مسلسل بدون اى لون سوى اللون الاسود المفضوح وتحالف مع الفلول بل ووضعهم على رأس قوائمه فى جميع المحافظات.....
ويتسائلون لماذا الاخوان يكسبون فى جميع انتخابات النقابات التى اقيمت حتى الان لانهم يتمتعون بتنظيم وصدق مع انفسهم وان كانت العيوب متواجده بهم ولكنهم متواجدون منذ زمن النظام الفاسد البائد يقاومون ظلم وسجن وتعذيب ويصمتون فى مواجة التهم المنسوبة اليهم بانهم ضد الاقباط ولهم تمويل خارجى بالأخص من ايران ومن يعرف الاخوان يعرف انهم لا يمكن ان تقوم بينهم وبين ايران اى علاقة مالية او سياسية لان ايران توجهها ومذهبها هو الشيعه ام الاخوان فهم من السنه ولا يتلقيان مهما حاول البعض نفى ذلك....
العلمانيين وما اكثرهم فى مصر ومتمثلون فى اشخاص يعرفهم الجميع ولن اذكر اسمائهم حاليا ولكنهم معروفين وبالاسم  يتبنون التوجه الغربى المبالغ فيه حتى وان وجدت الحرية والديمقراطية المطلوبة والمنشوده ولكنهم يتناسون الدين تماما حتى مع مبدا العلمانيه الشهير المعروف لديهم بفصل هذا عن تلك (الدين عن السياسه) ولكن فى هذا المبدا لا توجد مهاجمة للدين  سواء اسلامى او مسيحى الا فى العلمانيين المتواجدين داخل مصر
نراهم يوجهون التهم جزافا الى  السلفيين وكانهم من اقاموا الحرائق فى كنيسة القديسيين وفجروها  وكانهم خلف عدم وجود الأمن فى مصر من بعد الثورة وكانهم يقفون خلف حالاة اللامبالاة من المجس تجاه الشعب  وكانهم كتب عليهم وقدر لهم تحمل مسئولية اى مشكله بسبب تمسكهم بالدين القويم وانا اقصد الدين الحق الاسلام واقصد الاعتدال وليس التطرف ومع الاعتراف بفصيل من الاسلاميين وهم قليل واؤكد انهم قليل ولكنهم اعطوا فرصه لكثير من العلمانيين معارضى الدين  ومحبى الحرية المبالغ فيها ومحبى العرى ومحاربة الاسلام الفرصه لمهاجمة الدين وعلماء الدين .....
مشكلة الاقباط فى مصر هى الطبطبة وقعدة المساطب يا ساده
والتأكيد بانه لا توجد فتنه وهى متواجده من المتطرفين هنا وهناك
اذن تطبيق القانون على الجميع واخضاع الكنائس كما الحال مع المؤسسات الاسلامية للتفتيش والخضوع للرقابه  ومعرفة مصارد الاموال التى توجد لدى الكنائس وهى معروفة لتجنب اى فتنة من الخارج او الداخل هل هذا يحتاج الى معجزة ؟
نعم يحتاج الى معجزة طالما استمر النظام يتنشر داخل الوطن وبين ابناءه الى الان وينتشر داخل الاحزاب الواهنة كما هو حال الوفد
لا اتوقع نجاح مبهر للانتخابات القادمة بل اشتكمال لحالة الضعف والوهن المنتشرة داخل الاحزاب وعدم الوعى السياسى لدينا كشعب والتعتيم من المجلس العسكرى والكذب من الحكومة المبجلة والاهمال من المسئولين والاباء وكل من لديه وسيلة توعية ويقف سلبا تجاه وطنه
لنا الله ولكى الله يا  مصر 
aboo_refaat@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق